طنين الأجراس الذي دوّى صداه مُبتهلًا لعام ونصف ابتلعه الصمت...والزهور التي فاح عَبَقها قد ذوت...فسفينة الحب التي أبحرت صدّعها " كـ "تايتانك" جبل جليدي لم يصهره أرضًا دفء "أحفاد الشمس".

   

لم أخل يومًا، أن حبًا قد أينع وسط "الدمار" سيندثر بالفراق ....

لم أخل يومًا وقد زففنا لكم تغطية زواج القرن، أني سأشيع خبر طلاقهما بعد قرابة العامين.

   

في صباح اليوم الموافق 27/6 صرح محامي سونج جونج كي بأن شركته القانونية قدّمت طلبًا رسميًا لمحكمة الأسرة بسيؤول للطلاق من زوجته الممثلة "سونج هي كيو". مُغتنمًا الفرصة للكشف عن بيان موكله الممثل "سونج جونج كي".

   

في البيان اعتذر الممثل لمعجبيه مصرحًا بأنه يأمل أن يتم الطلاق بالتراضي، وأن يكون الوقت كفيلًا بمداواة جراحه. وجاء نص بياته كالآتي:

مرحبًا، هذا سونج جونج كي.

 

أولاً، أود تقديم بالغ اعتذاري على إشاعة هذه الأخبار المؤسفة للعديد من المعجبين الذين يحبونني ويعتنون بي.

 

لقد اتخذتُ أولى الخطوات بتقديم  طلبًا للطلاق من سونج هي كيو.

 

بدلاً من إدانة بعضنا البعض أو  الجدال حول من يقع عليه اللوم، آمل أن تنتهي عملية الطلاق بشكل ودي.

 

أناشد تفهمكم حقيقة أنه من الصعب مناقشة تفاصيل حياتي الشخصية، وسوف أتعافى من جراحي الحالية وسأبذل قصارى جهدي كممثل لتعويضكم بأعمال مذهلة في المستقبل

بخلاف تصريحات جانب الممثل التي تدل بأنه من جانب واحد، عقبت وكالة الممثلة "وكالة UAA" أن الممثلة وزوجها سيتطلقان -يوحي طلاق ودي- بعد تفكير متأني.

من المؤسف أننا نشيع لكم أخبارًا غير مُبهجة. بعد دراسة متأنية، تتخذ الممثلة سونج هاي كيو وزوجها الخطوات الأولى نحو الطلاق

 

سبب الطلاق هو الاختلافات في الشخصية"، ولأن الاثنين لم يتمكنا من التغلب على خلافاتهما، فقد اضطروا إلى البت في هذا القرار.

نناشدكم بكل احترام تفهم حقيقة أنه لا يمكننا التطرق إلى أية تفاصيل أخرى احتراماً لحياتهما الشخصية. بالإضافة إلى ذلك، نحثكم على الترفع عن إثارة أقاويل فاضحة وتعليقات من ضرب التكهنات

وأردفت أن طلاق الممثلة لا علاقة له برفضها جميع العروض التي تلقتها وعزت ذلك إلى كونها ممثلة محترفة تفصل حياتها الشخصية عن العملية.

 

[تحديث] من جانبها وصفت وكالة بارك بو جوم أن الأقاويل التي اندلعت عقب خبر طلاقهما والتي زجّت باسمه وأقرنته بـ "سونج هي كيو" بـ "السخيفة"

بل وتوعدت بملاحقة من تسول له نفسه نشر مثل هذه الأقاويل الخبيثة أمام القضاء

الجدير بالذكر، أن أول من أشاع خبر الطلاق كانت صحيفة صينية "سينا"  في شهر فبراير المنصرم، وقوبل حينها ليس بهجوم  بما تعنيه الكلمة بل بالأحرى بـ "سخرية عارمة" من قِبَل المعجبين الذي استبعدوا تمامًا أن ينضب نهر الحب "سونج- سونج" بعد أن تعهدا بألا يُفرقها سوى الموت.

استدلت الصحيفة الصينية بأن سونج هي كيو حذفت صورًا تجمعها بـ سونج جونج كي من حسابها على الانستجرام. وأنها رصدت في المطار لا ترتدي خاتم الزفاف.

بقدر ما هو موجع خبر الطلاق، إلا أن التفاصيل المحيطة والمتضاربة به أشد إيلامًا، نأمل ألّا يمتد الخلاف لما هو أبعد من ذلك، وندعو بأن ينعم كلا الطرفين بالسعادة ، وداعًا ثنائي "سونج - سونج".

   

*بالنسبة لتعليقات مستخدمي الانترنت بعضها سيئ، بنعتذر على عدم ترجمها ما له داعي توجيه الآراء للخوض في حياتهما الشخصية.